العجلوني

386

كشف الخفاء

والوعد دين وخير الناس أحسنهم * له قضاء أتى عن سيد العرب ( 1 ) . 1234 - ( خياركم خياركم لنسائهم ) رواه ابن ماجة عن ابن عمرو مرفوعا وللترمذي عن عائشة مرفوعا ، ولابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وللطبراني عن معاوية بلفظ خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ، ولأبي يعلى عن أبي هريرة بلفظ لأهلي من بعدي ، وللطبراني عن معاوية رفعه خيركم خيركم لأهله ، وزاد ابن عساكر عنه ما أكرم النساء إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم ، ورواه البيهقي عن أبي هريرة بلفظ خيركم خيركم لنسائه وبناته ، وقد صنف الطبراني وغيره في معاشرة الأهل ، وقال في التمييز وأخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح عن أبي هريرة مرفوعا في حديث لفظه أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائهم . 1235 - ( خيركم في رأس المائتين الخفيف الحاذ ، قيل يا رسول الله ما الخفيف الحاذ ، قال من لا أهل له ولا مال ) رواه أبو يعلى في مسنده عن حذيفة مرفوعا ، قال الخليلي ضعفه الحفاظ بسبب رواد بن الجراح ، وحكم عليه الصغاني بالوضع لكن أورده بلفظ خير الناس بعد المائتين الخفيف الحاذ الذي لا أهل له ولا ولد ، واشتهر بلفظ خيركم بعد المائتين الخفيف الحاذ الذي لا زوجة له ولا ولد ، وقال في المقاصد في حديث الترجمة فإن صح فهو محمول على جواز الترهب أيام الفتن ، وفي معناه أحاديث كثيرة واهية : منها ما رواه الحرث بن أبي أسامة عن ابن مسعود مرفوعا سيأتي على الناس زمان تحل فيه العزبة ، ولا يسلم لذي دين إلا من فر به من شاهق إلى شاهق ، ومن جحر إلى جحر ، كالطائر بفراخه وكالثعلب بأشباله فأقام الصلاة وآتى الزكاة واعتزل الناس إلا من خير - الحديث ، ومنها ما رواه الديلمي عن حذيفة مرفوعا خير نسائكم بعد ستين ومائة العواقر ، وخير أولادكم بعد أربع وخمسين البنات ، وفي الترمذي عن أبي أمامة مرفوعا أن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة أحسن عبادة ربه ، وأطاعه في السر والعلانية

--> ( 1 ) في الشامية ( الرسل ) بدل ( العرب ) .